سياسة

خلال فعاليات البرنامج التدريبي التثقيفي الذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة: أعضاء بيت العائلة المصرية يطالبون بإزالة المفاهيم والموروثات الخاطئة بين المسلمين والمسيحين

استمع الي المقالة

logo2-272x125

إبراهيم عوف

طالب أعضاء بيت العائلة المصرية ضرورة العمل خلال الفترة المقبلة علي إزالة المفاهيم والموروثات الخاطئة بين المسلمين والمسيحين، جاء ذلك خلال الحديث عن محور التنمية الروحية ضمن فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي التثقيفي تحت عنوان”دور الشباب في بناء مستقبل مصر”، بمحافظة بور سعيد، الذي تنفذه الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بالوزارة بالتعاون مع لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية في أنحاء الجمهورية.

ناقش المحور الأول ” التنمية الروحية” كل من اسامه أنور سكرتير عام مساعد محافظ بور سعيد نيابه عن المحافظ، الأنبا بولا نيابة عن الأنبا تادرس أسقف بور سعيد، جرجس صالح عضو الأمانة العامة لبيت العائلة وأمين عام كنائس الشرق، القص ارميا مكرم ، الشيخ ابراهيم لطفي أعضاء بيت العائلة المصرية، والدكتورة عايدة نصيف أستاذ الفلسفة والمقرر العام المساعد ببيت العائلة المصرية.

أشار الشيخ ابراهيم لطفي أعضاء بيت العائلة المصرية خلال كلمته أن بيت العائلة في بور سعيد تم إنشائه منذ 15 شهرا، مؤكدا أنه منذ تأسيسه لقي التفاعل والمشاركة من شباب بورسعيد.

دعا لطفي ضرورة العمل من أجل مصر ومستقبلها ومن أجل روح المحبة والتسامح بين أطياف المجتمع المصري.

أكد اسامه أنور سكرتير عام مساعد محافظ بور سعيد أن الشباب هم وقود هذه الأمة، وأن التقدم والبناء لن يأتي إلا بسواعد هؤلاء الشباب، كما أكد أيضا أننا جميعا نسيج وجسد واحد.

طالب سكرتير عام مساعد بور سعيد محافظ بور سعيد، شباب بور سعيد المشارك بالا يستمعوا إلي الدعوات الهدامة ، وألا ينصاع ورائها من أجل الحفاظ علي استقرار وسلامة الوطن.

خلال كلمته أوضح الانبا بولا أن القيم الروحية المشتركة بين كل الأديان تؤسس داخلنا روح التنمية، مشددا علي ضرورة انتشار السلام في العالم أجمع كي تكون هناك تنمية ينعم بها الجميع.

قسم الانبا “بولا ” مفهوم السلام ﻷنواع عده منها ( سلام الوطن، سلام البيت الداخلي ” الأسرة”، وسلام اﻹنسان مع نفسه)، مختتما حديثه بالدعاء لمصر بأن تنعم بالأمن والأمان والإستقرار.

من جهته طالب جرجس صالح عضو الأمانة العامة لبيت العائلة وأمين عام كنائس الشرق بأن يعمل الجميع علي تنشئة الشباب علي الحوار وقبول الأخر لترسيخ روح التسامح والسلام بين النسيج المجتمعي، مشيرا إلي أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين علاقة تاريخية وراسخة.

أشار جرجس إلي أن مصر علمت العالم أجمع معني الوحدة الوطنية، ورسمت نموذج متميز للتلاحم بين قطبي الوطن، مطالبا الجهات والمؤسسات جمعاء بدعم المبادئ الدينية التي نادت بها الأديان السماوية، والعمل علي إزالة المفاهيم والموروثات الخاطئة بين الطرفين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى