أمريكا تدفع ثمن تحريض الاكرادِ ضد تركيا وسوريا.. وانتهي الدرس يا..!

أشرف أبو عريف
أولت الصحفُ الايرانيُة الصادرةُ اليومَ اهتماماً خاصاً بالتطوراتِ والمستَجَدّاتِ التي ترتبطُ بالازمةِ السورية، وحَمَلَ مقالٌ لصحيفةِ قدس عنوان (آثارُ لُعبةِ البيتِ الابيض مع الاكرادِ في تركيا وسوريا)، كما تناولت اكثرُ من صحيفةٍ ايرانيةٍ التطوراتِ التي ترتبطُ بالشأنِ اليمني والموقفِ الروسيِّ في هذا السياق، وحَمَلَ مقالٌ لصحيفةِ جوان عنوان (الكرملين يوجِّهُ انظارَهُ لليمن)، وعلى صعيدِ التطوراتِ التي ترتبط بفلسطينَ وتصعيدِ الكيانِ الصهيونيِّ لاعتداءاتِه الغاشمةِ على غزة تحدَّثَت صحيفةُ سياست روز في مقالِها (لماذا غزة؟).
1_ قدس
_ تناولت صحيفةُ قدس بالتحليلِ التطوراتِ المتسارِعَةَ التي تَشهَدُها الساحةُ السوريةُ مع تَصاعُدِ حدَّةِ المعاركِ في منطقةِ الحَسَكة بين الجماعاتِ والتنظيماتِ الكرديةِ المسلحةِ و قواتِ الجيشِ السوري، الصحيفةُ ترى أنَّ ما يَحدُثُ في تلك المنطقةِ منذ ايام حَمَلَ مفاجأَةً عجيبة، فلأولِ مرة ومنذ تفجُّرِ الازمةِ السورية، شَهِدَ هذا البلدُ قيامَ التنظيماتِ والجماعاتِ الكرديةِ المسلحةِ بمهاجمةِ القواتِ السورية، وجاء في الصحيفة…
((لا يَنسى احدٌ مِحنَةَ اَكرادِ سوريا وضَعفَهُم عندما اجتاحَ تنظيمُ “داعش” المناطقَ الكرديةَ في هذا البلد، وكيف وَجَدَ الاكرادُ انفُسَهُم محاصَرينَ في بلدةِ عين العرب كوباني من قِبَلِ الدواعش، والذي حَدَثَ بعدَها هو اَنَّ الدعمَ الامريكيَّ واسعَ النطاقِ حول هذه الجماعاتِ الى قوةٍ عسكريةٍ لها تأثيرُها)).
وسَهَّلَ هذا الدعمُ الامريكيُّ على اكرادِ سوريا توسيعَ دائرةِ نفوذِهِم والى درجةٍ دَفَعَتْهُم لمهاجمةِ مواقعِ القواتِ السوريةِ في الحسكة وبتغطيةٍ جويةٍ امريكيةٍ اَوجَدَت عملياً منطقةَ حظرٍ جوي في سماءِ المنطقة ِللحيلولةِ دون قيام ِالطيرانِ السوري بقصفِ مواقعِ هذه الجماعات.
وخَلَصَت الصحيفةُ للقولِ إنَّ البيتَ الابيضَ بات يُراهِنُ على الاكرادِ بعد فشلِ تركيا وقطر والسعودية في تحقيقِ اهدافِه واستراتيجياتِه وفشلِ الجماعاتِ الارهابيةِ المرتبطةِ بهذه البلدان، وواشنطن تَلعَبُ اليومَ بورقةِ الاكرادِ للضغطِ على دمشقَ وانقرة، وهذه اللُّعبةُ الامريكيةُ الخَطِرَةُ قد تَترُكُ بَصَماتِها على منطقةِ كردستانِ العراقِ ايضا.
وهنا ينبغي لقادةِ اكرادِ سوريا تَفادي الانزلاقِ في هذه اللعبةِ الامريكيةِ على حسابِ ابناءِ جِلدتِهِم ووطنِهِم.
2_ اعتماد
_ ونبقى في الشأنِ السوري مع مقالٍ لصحيفةِ اعتماد تحدَّثَ ايضا عن الاوضاعِ في منطقةِ الحسكة، وجاء في الصحيفة((كأنَّ التعقيداتِ الهائلةَ التي تَلُفُّ الازمةَ السوريةَ لم تكن كافيةً لِيُضافَ اليها تعقيدٌ آخَرُ يتمثَّلُ في تفجُّرِ صراعٍ بين القواتِ السوريةِ و الجماعاتِ والتنظيماتِ الكرديةِ المسلَّحة ِهذه المرة)).
واضافت الصحيفةُ اَنَّ التنسيقَ بين القواتِ السوريةِ و الاكرادِ على مدى العامِ الماضي ضَمِنَ تحقيقَ انجازاتٍ ميدانيةٍ مهمةٍ في الحربِ على الارهاب ولكنَّ هذا التنسيقَ انهارَ عملياً مؤخراً بعدَ شنِّ التنظيماتِ الكرديةِ وبدعمٍ من امريكا لهجومٍ على مواقعِ القواتِ السوريةِ في الحسكة في تحرُّكٍ يأتي في اطارِ مخطَّطٍ واسعٍ للسيطرةِ على مناطقَ واسعةٍ في شمالِ سوريا بمحاذاةِ الحدودِ التركية.
وخَلَصَت الصحيفةُ للقول إنَّ هذا التطورَ يَحمِلُ تهديداً لجهودِ الحربِ على الارهاب ويَحمِلُ مؤشراتِ خطرٍ جديدةً على سوريا والمنطقة.
3_ جوان
_ سلَّطت صحيفةُ جوان الاضواءَ على التطوراتِ التي ترتبطُ بالموقفِ الروسي ازاءَ الازمةِ اليمنية، مشيرةً الى انَّ موسكو لم تُغلِقْ سفارتَها في صنعاء ابداً، مشيرةً ايضاً الى قيامِ مبعوثٍ روسيٍّ خاصٍّ بزيارةِ السعوديةِ للتباحثِ حول الازمةِ اليمنية.
الصحيفةُ اشارت الى تصريحاتٍ ادلى بها الرئيسُ اليمني السابق علي عبد الله صالح والتي قال فيها إنَّ صنعاءَ تُرحِّبُ بدخولِ موسكو على خطِ الحربِ على الارهابِ في اليمن، وجاء في الصحيفة…((تَعتَزِمُ روسيا توسيعَ دائرةِ جهودِها في مجالِ الحربِ على الارهابِ التكفيري وامتداداتِهِ مستفيدةً من انشغالِ امريكا بقضايا الانتخاباتِ الرئاسية لدفعِ الامورِ باتجاهِ اغلاقِ مَلَفِّ ظاهرةِ الارهابِ عبرَ توجيهِ ضرباتٍ قويةٍ للجماعاتِ الارهابيةِ في المنطقة)).
واضافت الصحيفةُ أنَّ هذا التوجُّهَ الروسيَّ بات يَدفَعُ موسكو للاهتمامِ بصورةٍ اكبرَ للازمةِ اليمنية بعد سوريا خاصةً في ظلِّ الانباءِ والتقاريرِ التي تتحدَّثُ عن اتّساعِ دائرةِ نفوذِ الجماعاتِ الارهابيةِ والتكفيرية ِفي العديدِ من المناطقِ جنوبَ اليمن ويبدو اَنَّ المجلسَ السياسيَّ الاعلى في اليمن يَميلُ اليومَ الى التنسيقِ مع هذا التوجُّهِ الروسي الامرُ الذي يَحمِلُ مؤشراتٍ واضحةً على واقعِ تراجُعِ دورِ ونفوذِ القوى الغربيةِ لصالحِ زيادةِ مكانةِ روسيا في المنطقة بفضلِ جدّيتِها في الحربِ على الارهاب.
4_ سياست روز
_ في مقالِها الذي يَحمِلُ تساؤلاً يقول (لماذا غزة؟)،تحدَّثَت صحيفةُ سياست روز عن تصعيدِ الكيانِ الصهيوني لاعتداءاتِهِ الغاشمةِ على قطاعِ غزة مؤكِّدةً أنَّ هذه الاعتداءاتِ هي مؤشرُ ضَعفٍ في واقعِ الامر، وجاء في الصحيفة…
((هذا التصعيدُ الصهيونيُّ الوحشيُّ على غزة يَستهدِفُ في الحقيقةِ التعتيمَ على المخاوفِ الصهيونيةِ من تَصاعُدِ مشاعرِ الغضب ِفي الشارعِ الفلسطيني ضد التيارِ الفلسطينيِّ المُساوِم، وكذلك للتعتيمِ على تسريعِ هذا الكيانِ لمُخطَّطاتِهِ الاستيطانيةِ في الضفةِ الغربيةِ خاصةً في القدس)). وترى سياست روز ايضا أنَّ هذا التصعيدَ الوحشيَّ الصهيونيَّ ضد غزةَ يَحمِلُ رسالةَ طَمْأَنَةٍ من تل ابيب للجماعاتِ الارهابيةِ في سوريا والعراق من اَنَّ الكيانَ الغاصبَ مُستعِدٌّ لمواصلةِ دعمِها مقابلَ جبهةِ المقاومةِ في المنطقة.
5_ كيهان
_ نشرت صحيفةُ كيهان تقريراً خاصاً يتحدَّثُ عن استخدامِ القواتِ السعوديةِ لاسلحةٍ كيمياويةٍ في عدوانِها على اليمن، وجاء في الصحيفة…
((لا يَبدو اَنَّ هناك حدوداً لمدى وحشيةِ الجرائمِ التي تَرتَكِبُها السعوديةُ في حربِها العدوانيةِ التي تَقودُها على اليمن، والذي يَحدُثُ هو اَنه كلَّما اتَّسَعت دائرةُ الهزائمِ الميدانيةِ السعودية ِفي اليمن، صَعَّدَت الرياضُ من حجمِ هجماتِها الوحشيةِ ضد المدنيينَ والبُنى التحتيةَ في هذا البلد)).
وفي آخِرِ تطوُّرٍ اكدت التقاريرُ استخدامَ قوات ِالعدوانِ السعودي لاسلحةٍ كيمياويةٍ في غاراتِها على بلدةِ نَهَم الاستراتيجيةِ في محافظةِ صنعاء وهذا ما اكَّدَهُ وحَسَبَ صحيفةِ كيهان خبراءُ عسكريونَ يمنيونَ مِن بينِهِم الخبيرُ العسكري الفريق (عبد الستار الصدة) والذي اَوضَحَ أنَّ القواتِ السعوديةَ استَخدَمَت ذخائرَ حربيةً تحتوي على موادَّ كيمياويةٍ الامرُ الذي اَوقَعَ عدداً كبيراً من الضحايا بين المدنيين.
6_ جام جم
_ من صحيفة جام جم اخترنا هذا التقريرَ الاقتصاديَّ الذي يتحدَّثُ عن مباحثاتٍ ايرانيةٍ المانيةٍ بشأنِ توظيفِ استثماراتٍ في قطاعِ الصناعاتِ البتروكيماويةِ الايرانية، وجاء في جانب من التقرير((شَهِدَت طهرانُ مؤخراً جولةً من المباحثاتِ بين مسؤولينَ في قطاعِ الصناعاتِ البتروكيمياويةِ في البلاد و شركةِ زيمنس الالمانية)).
مباحثاتٌ تركَّزت على توظيفِ زيمنس لرساميلَ في مشاريعَ مشتركةٍ في هذا القطاعِ بايران.
وتأتي هذه الجولةُ من المباحثاتِ بعدَ قيامِ شركةِ زيمنس الالمانية بالغاءِ احتجازِها لِسِلَعٍ واجهزةٍ ومكائنَ سَبَقَ واَنْ اشتَرتْها ايرانُ من هذه الشركةِ قبلَ فرضِ اجراءاتِ الحظرِ على ايران، وهي اجهزةٌ ومعداتٌ خاصةٌ بمشاريعَ في قطاعِ النفطِ والغازِ في البلاد خاصةٍ بمشروعِ حقلِ بارس الجنوبيِّ الغازيِّ العِملاقِ في الخليج الفارسي. وبهذه المباحثاتِ تَستَعِدُّ زيمنس للعودةِ لقطاعِ الاستثماراتِ الصناعيةِ وللاستثماراتِ في قطاعِ الطاقةِ في ايران.
7_ ايران
_ نقلت صحيفةُ ايران عن المتحدثِ باسمِ وزارةِ الخارجيةِ الايرانيةِ في اولِ مؤتمرٍ صحفيٍّ يَعقِدُهُ منذ تولّيهِ لهذا المنصبِ قولَه اِنَّ ذلك الجانبَ من التعاونِ والتنسيقِ العسكري بين ايرانَ وروسيا والذي يَرتبطُ باستخدامِ المقاتِلاتِ الروسيةِ لقاعدةِ (نوجِه) الجوية ِالايرانيةِ في محافظةِ همدان للتزوُّدِ بالوقود ِفي مهمّاتِها ضد الجماعاتِ الارهابيةِ في سوريا.
الصحيفةُ اشارت الى تأكيدِ المتحدِّثِ (بهرام قاسمي) أنَّ العلاقاتِ الايرانيةَ الروسيةَ علاقاتٌ استراتيجيةٌ قائلةً اِنَّ قاسمي نَوَّهَ الى اَنَّ مواقفَ البلديْنِ مُتقارِبَةٌ جداً في العديدِ من القضايا خاصةً على صعيدِ الحرب ِعلى الارهابِ وتنظيمِ “داعش”.
واوضح قاسمي في معرِضِ ردِّه على اسئلةِ الصحفيين أنه ليس لروسيا ايةُ قواعدَ عسكريةٍ في ايران كما انه ليس هناك ايُّ تواجُدٍ عسكريٍّ روسيٍّ في البلاد،وموضوعُ استفادةِ المقاتلاتِ الروسيةِ من بعضِ التسهيلاتِ في احدى القواعدِ الجويةِ الايرانيةِ قد انتهى عملياً.
8_ همشهري
_ من صحيفةِ همشهري اخترنا هذه المقتطفاتِ لتقريرٍ حول فكرةِ مشروعٍ ضخمٍ لِنَقلِ المياهِ من بحرِ قزوين الى محافظةِ سمنان في شمالِ شرقِ ايران.
الصحيفةُ نَقَلَت عن مسؤولة ٍكبيرةٍ في منظمةِ المحافظةِ على البيئة أنه لم يُتَّخَذْ قرارٌ نهائيٌّ بعدُ بشأنِ تنفيذِ هذا المشروع، وجاء في التقريرِ ايضا.. قالت السيدةُ بروين فرشجي مساعدةُ منظمةِ المحافظةِ على البيئة في الشؤون ِالبحرية إنَّ هذا المشروعَ مطروحٌ على بِساطِ البحثِ منذ نحوِ ثلاثِ سنوات، والمسألةُ هنا وحَسَبَ فرشجي هي اَنَّ رأيَ منظمةِ المحافظةِ على البيئةِ حاسمٌ في هذا السياق ولا يمكن تنفيذُ مثلِ هذا المشروعِ من دونِ موافقتِها.
وجاء في التقريرِ ايضا أنَّ منظمةَ المحافظةِ على البيئةِ تَرى أنه يجب تجربةُ واختبارُ كلِّ الخِياراتِ الممكنةِ على صعيدِ مواجهةِ مواسمِ الجفافِ في المحافظة وترشيدِ استهلاكِ المياهِ اولاً وقبلَ تنفيذِ مثلِ هذا المشروعِ الضخم، وشَدَّدَت على ضرورةِ الالتزامِ بمعاييرِ صيانةِ البيئةِ الطبيعيةِ في حالةِ تنفيذِ هذا المشروع.
