بالصور.. بروتوكول تعاون بين المنظمة العربية و مؤسسة الأمير بن فهد للتنمية
7 فبراير، 2015
441 4 دقائق
استمع الي المقالة
إبراهيم عوف
وقعت المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية ومؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية بمقر المنظمة الدائم بمصر الجديدة – القاهرة، بروتوكول تعاون لتأسيس “جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري” ومسابقة “تأليف كتاب في مجال تنمية الشباب العربي”.
مثل المنظمة العربية الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية، ومثل المؤسسة الدكتور عيسي بن حسن الأنصاري الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية.
حضر بروتوكول التوقيع د. عبد الرحيم علام رئيس البحوث والدراسات في المنظمة والمشرف على الأمانة الفنية للجوائز المتخصصة، ود. جعفر بن محمد غزو المستشار الإداري، والسيد ابراهيم بن حسن الانصاري المستشار الإداري والمالي، والسيد صالح محمد الشمراني مدير إدارة تنمية الشباب بمؤسسة الأمير محمد بن فهد.
فى البداية: أوضح د. حسن الانصاري ان الجائزة شعار ”نحو مستقبل أفضل للعمل الخيري المؤسسي في الوطن العربي“ حيث أن الهدف منها إثراء روح المنافسة الشريفة بين المؤسسات العاملة في المجال الخيري من أجل تطوير الأداء للوصول إلى التميّز وتحقيق الأهداف في مجال العمل الخيري بطرق مبدعة تعتمد على التخطيط وتتبع الأساليب الفعّالة في تنمية الموارد وتطوير العمليات والإجراءات التنفيذية.
وتسعى الجائزة إلى تحقيق العديد من الأهداف وتشمل أداء العاملين بمؤسسات ومنظمات العمل الخيري وزيادة الوعي بأهمية التميّز والارتقاء بالعمل الخيري المقدم ، وتفعيل التنظيم والإجراءات الإدارية وقنوات التواصل مع المجتمع، هذا بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الأخذ بمبادئ الثقافة والأخلاقيات المهنية والاستغلال الأفضل للإمكانات المتاحة. وستستخدم الجائزة عدة معايير لقياس أداء مؤسسات العمل الخيري وتنقسم إلى معايير رئيسية ومعايير فرعية.. وتتسم المعايير بالمرونة وإمكانية التطبيق وتتنافس المؤسسات والمنظمات الخيرية من خلالها للفوز بالجائزة.. ومن العناصر التي تشكل معايير قياس الأداء القيادة الفعّالة والإبداع والتميّز والخدمات المقدمة للمستفيدين والتنظيم والإجراءات التنفيذية والتفاعل والتواصل مع المجتمع والثقافة وأخلاقيات المهنة والاستغلال الأفضل للموارد المتاحة.
وأشار الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى الأنصاري إلى أن المؤسسة سوف تعمل على عقد ورشة عمل بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في إحدى الدول العربية لمناقشة مختلف الموضوعات المتعلقة بالجائزة وصولاً إلى وضع تفاصيل آليات عملها وتشكيل مجلس أمنائها واللجان العاملة.
يذكر أن هذه الجائزة جاءت نتاج اجتماعات بين المؤسسة والمنظمة توجت مؤخراً بلقاء سمو الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المؤسسة بمدير عام المنظمة بالرياض .. حيث تم الاتفاق على إنشاء هذه الجائزة.
أكد د. رفعت الفاعوري على أن إطلاق هذه الجوائز ياتي انطلاقًا من تعاليم الدين الحنيف، وإيمانًا من مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية بأهمية دور المؤسسات الخيرية في تنمية المجتمع، وحيث إن الدراسات قد أظهرت أن من أهم المشكلات التي تعوق النهوض بالعمل الخيري في العالم العربي الافتقار إلى العمل المؤسسي المميز، وسعيًا من المؤسسة لإيجاد حلول إبداعية للمشكلات التي تواجه التنمية الإنسانية، جاءت ”جائزة الأمير محمد بن فهد العربية للأداء المؤسسي الخيري المتميّز“ بهدف المساهمة في الارتقاء بأداء المؤسسات الخيرية، وبمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين على مستوى العالم العربي.
وأشار إلى أن مسابقة عالمية لتأليف كتاب في مجال تنمية الشباب تهدف إلى تشجيع المهتمين في مجالات البحث العلمي على الاهتمام بالموضوعات الخاصة بالشباب وتنميته لما للشباب من دور بارز ومميز في دعم المسيرة التنموية الشاملة، وبما يساعد على تنمية كوادر بشرية قادرة على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية في عالم سريع التغير.
قال الدكتور الانصاري:” أن قيمة الجائزة بفروعها تبلغ 80 ألف دولار أمريكي ، وأن الأمانة العامة للجائزة – بمقرها الجديد بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية انتهت من إعداد الدليل الشامل للجائزة الذي يحتوي على المعاير وفروع وقيمة الجوائز، ومجالات عملها ، واليات تقييم وتقويم هذه الجائزة بشكل مستمر “.
وأشار أمين عام مؤسسة الأمير محمد بن فهد أن الجائزة التي تقام تحت شعار ”نحو مستقبل أفضل للعمل الخيري المؤسسي في الوطن العربي“ وتهدف إلى إثراء روح المنافسة الشريفة بين المؤسسات العاملة في المجال الخيري من أجل تطوير الأداء للوصول إلى التميّز وتحقيق الأهداف في مجال العمل الخيري بطرق مبدعة تعتمد على التخطيط وتتبع الأساليب الفعّالة في تنمية الموارد وتطوير العمليات والإجراءات التنفيذية.
اضاف بن فهد ان مسابقة تهدف إلى تأليف “كتاب على المستوى العالمي ذو علاقة بتنمية الشاب” إلى تشجيع المهتمين في مجالات البحث العلمي على الاهتمام بالموضوعات الخاصة بالشباب وتنميته ، لما للشباب من دور بارز ومميز في المسيرة التنموية الشاملة وبما يساعد في تنمية كوادر بشرية قادرة على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية في عالم سريع التغير.
وأوضح د. الأنصاري ان الكتاب فرصة لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية أولها تقييم الوضع الراهن بالنسبة للممارسات الشبابية على مستوى العالم العربي، وكذلك الكشف عن أفضل الممارسات الشبابية عالمياً ، إضافة لمعرفة الفجوة بين الوضع الراهن والممارسات ، و أن رسالة هذا الكتاب تتمحور حول تجسيذ هذه الفجوة والنهوض بالعمل الشبابي على مستوى الوطن العربي.
وأضاف: أن الجائزة جاءت نتاج اجتماعات بين المؤسسة والمنظمة توجت مؤخراً بلقاء سمو الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المؤسسة بمدير عام المنظمة بالرياض حيث تم الاتفاق على إنشاء هذه الجائزة.
أكد د. رفعت الفاعوري من على أن إطلاق مثل هذه الجوائز يأتي انطلاقًا من تعاليم الدين الحنيف، وإيمانًا من مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية بأهمية دور المؤسسات الخيرية في تنمية المجتمع.
واشار إلى إن الدراسات قد أظهرت أن من أهم المشكلات التي تعوق النهوض بالعمل الخيري في العالم العربي الافتقار إلى العمل المؤسسي المميز، وسعيًا من المؤسسة لإيجاد حلول إبداعية للمشكلات التي تواجه التنمية الإنسانية، جاءت ”جائزة الأمير محمد بن فهد العربية للأداء المؤسسي الخيري المتميّز“ بهدف المساهمة في الارتقاء بأداء المؤسسات الخيرية، وبمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين على مستوى العالم العربي”.
وذكر إلى أن هذه الجائزة جاءت نتاج اجتماعات بين المؤسسة والمنظمة توجت مؤخرًا بلقاء سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بمدير عام المنظمة بالرياض.. حيث تم الاتفاق على إنشاء هذه الجائزة. وأضاف أن الجائزة تهدف إلى الارتقاء بالعمل الخيرى على مستوى الوطن العربى.. ودعم هذه الأعمال من خلال الجوائز، التى سترصد للفائزين بهذه الجائزة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تنطلق من رسالة مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية للنهوض بالعمل الإنسانى على مستوى المملكة وخارجها.